|
كان يا ما كان في قطر
أرض حباها الله الضياء في شمسها الساطعة دائماً على مدار
العام والتي تركت بصماتها الواضحة على وجوه مواطنيها السمراء،وفي رمالها
الذهبية الناعمة التي تحمل الى جانب دفء الإيمان والمحبة ثروات طبيعية
هائلة من النفط والغاز الطبيعي،ساهمت بشكل أساسي في نهضة الدولة وتحسين
المستوى المعيشي لشعبها.
تعتبر دولة قطر إمارة عربية مستقلة،وهي شبه جزيرة تقع على الساحل الشمالي
للخليج العربي تتصل براً بالمملكة العربية السعودية وتجاور كلاً من الإمارات
العربية المتحدة،البحرين وإيران.وقد دلت الاكتشافات الأثرية والحفريات
والنقوش ومجموعات من القطع الفخارية اليدوية النادرة التي تم العثور
عليها في مناطق متفرقة من البلاد على أن أرض قطر كانت مأهولة منذ الألف
الرابع قبل الميلاد .
وفي فترة قديمة من الزمن،توالت العديد من السلالات على
حكم شبه جزيرة قطر،ومع ظهور الإسلام أصبحت قطر من أقدم الأماكن التي
احتلها المسلمون.فبعد أن احتلت من قبل الإمبراطورية العثمانية لعدة قرون
من الزمن قام البريطانيون باحتلالها منذ بداية الحرب العالمية الأولى
وحتى نالت استقلالها في الثالث من سبتمبر عام 1971 .
تاريخياً،شهدت قطر العديد من الثقافات والحضارات في مراحل مختلفة من
تاريخ البشرية منذ العصر الحجري وحتى العصر الحديث.
وقد لعبت قطر دورا هاما في الحضارة الإسلامية عندما شارك سكانها بتشكيل
وتوفير أول أسطول بحري تم حشده لنقل الجيوش خلال الفتوحات الإسلامية.
وكانت مدينة الزبارة في الشمال الغربي لشبه جزيرة قطر تمثل إحدى المدن
الرئيسية آنذاك .
والآن استعدوا لهذا الإكتشاف المشوق...
تم اكتشاف موقع يعود الى القرن السادس قبل الميلاد في منطقة الشقرا الواقعة
في جنوب شرق قطر،وانكشف معه الدور الذي يلعبه البحر في حياة سكان منطقة
الشقرا.
وقد كان هناك نظام تجاري قائم على المقايضة بين المستوطنات في قطر وبلاد
ما بين النهرين،وكان التبادل يرتكز على الفخار والسمك المجفف بشكل رئيسي.
|