علم وخبر
الإعلان عن انطلاق برنامج الرياضة المجتمعية للمرأة
+

الإعلان عن انطلاق برنامج الرياضة المجتمعية للمرأة

2957
07/11/2016 12:42:24 م

أعلن اليوم، عن انطلاق برنامج الرياضة المجتمعية للمرأة الذي يقام هذا العام تحت شعار "نحو مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم".
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر لجنة رياضة المرأة القطرية، بحضور سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وسعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، وعدد من كبار المسؤولين بالوزارتين.
وأكد سعادة وزير الثقافة والرياضة، في كلمة له خلال المؤتمر، أن البرنامج يقام بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم والعالي والاتحاد القطري للرياضة للجميع ولجنة رياضة المرأة القطرية من خلال الاتفاقية التي تمت بين الوزارتين للاستفادة من المنشآت الرياضية الموجودة داخل المدارس في تنفيذ هذا البرنامج الذي يهدف إلى التوعية بأهمية ممارسة المرأة للرياضة المجتمعية لأن ممارستها للرياضة ستكون حافز لبقية أفراد الأسرة من أجل ممارسة الرياضة.
وأشار سعادته إلى أن الاستفادة من المنشآت داخل المدارس جاء بهدف إيجاد أماكن آمنة ومناسبة للممارسة الرياضة النسائية وليس لنقص في المنشآت الرياضية في الدولة، بالإضافة إلى أن للمدراس دورا كبيرا في ممارسة الرياضة وسيتم استغلال هذه المرافق في الفترة المسائية.
وناشد الأجهزة الإعلامية المختلفة داخل الدولة للترويج لهذا البرنامج الكبير وأن تكون هناك تغطية مستمرة لمتابعة كل فعالياته لأن هذا البرنامج هو من أهم البرنامج المجتمعية في الدولة .
من ناحيته، أكد سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، أهمية دور برنامج الرياضة المجتمعية للمرأة في تحفيز أفراد المجتمع حتى تصبح الرياضة جزءا من نمط الحياة اليومية وليست مربوطة ببرنامج وقتي محدد.
وأشار سعادته إلى دعم وزارة التعليم والتعليم العالي لهذا البرنامج من خلال الاتفاقية الموقعة مع وزارة الثقافة والرياضة في استغلال المرافق الرياضة المتواجدة بالمدارس التابعة للوزارة، مضيفا أن الوزارة ستعمل على دعم هذا البرنامج وتفعيل برامجه والحرص على متابعته حتى تكون فيه استمرارية ويحقق النجاح. وأوضح أن للرياضة دورا كبيرا في خلق مجتمع سليم ومعافى.
وافتتح السيد عبد الرحمن الدوسري رئيس الاتحاد القطري للرياضة للجميع المؤتمر الصحفي بتقديم عرض عن البرنامج الذي جاء تنفيذا لرؤية وزارة الثقافة والرياضة "نحو مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم".
وأوضح أن البرنامج جاء بعد عدد من الدراسات التي أجريت منذ سنة وبالتعاون مع معهد الدراسات البحثية بجامعة قطر ، حيث كشفت الدراسة بعض الحقائق المهمة التي على إثرها تم إطلاق البرامج.
وقال الدوسري :" هناك نسبة من الوعي في ممارسة الرياضة، إلا أن الدراسات أظهرت أن هناك مشكلة في ثقافة ممارسة الرياضة وأثبتت أن الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم فقط 16 بالمائة، وأن نسبة المنتسبين للأندية الرياضية داخل الدولة من المجتمع القطري فقط 3 بالمائة" لافتا إلى أن الدراسات كشفت أن هناك نسبة كبيرة تمارس رياضة المشي بلغت 56 بالمائة، فيما يمارس الرياضة داخل الصالات الرياضية 30 بالمائة، وفي الحدائق العامة 17 بالمائة .
وأشار إلى أن البرنامج يهدف لنشر ثقافة الوعي بممارسة الرياضة، وأن تدشينه جاء لتوسيع الوعي بممارسة الرياضة المجتمعية للمرأة.
وقدم الدوسري خلال عرضه للبرنامج خمسة أماكن لتنفيذ البرنامج، موضحا أن برنامج اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة، سيقام بمقر لجنة رياضة المرأة القطرية، وبرنامج الرياضة المجتمعية في الحدائق العامة خلال الأيام المخصصة للنساء، وبجانب برنامج السباحة للسيدات والذي سيقام في بركة السباحة بمركز شباب برزان، وبالإضافة إلى اليوم الرياضي النسائي في حلبة لوسيل وهو يوم مخصص للنساء داخل الحلبة.
ومن ناحيتها، قالت السيدة أحلام المانع رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية ،خلال كلمة لها في المؤتمر، إن اللجنة تفتح أبوابها لجميع السيدات لممارسة الرياضة تحت إشراف من اخصائيات ومدربات الرياضة ، خاصة أن اللجنة كان لها في العام الماضي تجربة ناجحة مماثلة لهذا البرنامج، وذلك بالانتقال إلى المناطق خارج الدوحة لتخصيص أيام خاصة لممارسة الرياضة من قبل المرأة في المجتمع القطري ، وشمل البرنامج أربع مناطق هي /دخان والوكرة وأم صلال والخور /.
وأكدت دعم لجنة رياضة المرأة القطرية للبرنامج، مضيفة "سنعمل على إنجاحه بالتعاون مع الجهات المشتركة في تنفيذه".
ومن جانبه، قال السيد خالد محمد الهاجري مدير إدارة الخدمات العامة بوزارة التعليم والتعليم العالي، إن الوزارة ستعمل على إنجاح برنامج الرياضة المجتمعية تفعيلا للاتفاقية التي وقعت بين وزارة الثقافة والرياضة ووزارة التعليم والتعليم العالي، والتي تهدف لاستخدام المرافق الرياضية التابعة للمدارس في الدولة والتي تم تشييدها وفقا لأحدث المعايير الدولية.